نهاية الفيلسوف

كتبها عاتي البركات ، في 6 مارس 2009 الساعة: 13:18 م

                                              نهاية الفيلسوف

 

 عندما كان طفلاً كان يسرق الدجاج كيما يطعم الكلاب السائبة ، وعندما كَبُر كان يعمل ليلاً ونهاراً حتى يقتل الكلاب التي منحها ما لا يملك !!

 وعندما تزوجت أمه تركته في بيت العائلة الكبير ينام تحت الدرج ليسمع أصوات أرجلهم حينما يصعدون ، وينزلون .

 وكلما غفا صعد أحدهم ، ونزل الآخر ، وهو يأن متمدداً على أزار أمه العتيق !

 كان عمره حينذاك سبع سنين فقط لا غير ، وكان اسمه مهنداً .

 لم يكن يهتم للإسم ، ولم يعنِ له شيئاً إطلاقاً ، أحياناً كان يحب أن يُنادى    درج ، أو معطف ليتذكّر معطف والده الذي أخذته أمه معها لتغطي به زوجها الجديد ، والذي يعمل فلاحاً أيضاً !

 

 ذاب مهند في أوجاع أمه فكتب على السلالم من الخلف كل ما خطر ، وما لا يخطر ، حتى الشتائم ، والأحلام المستحيلة .

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ظل الأوجاع في مجموعة ( أرصفة اللجوء ) للشاعر عاتي البركات

كتبها عاتي البركات ، في 13 فبراير 2009 الساعة: 09:08 ص

ظل الأوجاع في مجموعة ( أرصفة اللجوء ) للشاعر عاتي البركات

الدكتورة باسمة عبد الستار

لا احب ان اتصفح اوراق الماضي !! ليس لاني ولدت في ذاك الكوخ الذي لايق من برد ولا من حر !! وليس لاني فقدت ابي في سنوات طفولتي الاولى ، لكني لا اريد ان اتذكر ذلك الماضي الجميل .. حيث ساعات الهروب الى ماضي اوروك من حاضري المر !! لكن المتاهات الجديدة اجبرتني على التحليق حول اشجار الصفصاف لاكتب عن خطواتي الاولى .. جئت مرغما مكتوف الايدي باكيا من اعماق اعماقي في ذاك اليوم الذي لم يدون في دفاتر النفوس ، والذي تقول عنه امي بانه بعد الطوفان بعام !! اما هوية الاحوال المدنية فتقول في عام 1970 ولدت . بهذه الكلمات يفتتح الشاعر العراقي عاتي البركات ديوانه الشعري ( ارصفة اللجوء ) وهو مجموعة قصائد كتبها الشاعر في غربته بعد خروجه من العراق في زمن النظام البائد كما الحال بالنسبة لكثير من الشعراء .. وقصائد المجموعة تنتمي الى عوالم مزيجة من الحنين والمآسي والبكاء على الذكريات التي يحيلها الشاعر الى كلمات تتحدث عن الم الماضي وهو بالتاكيد سببا لخروجه ودخوله عالم الغربة . ضمت المجموعة قصائد مكتوبة في العراق قبل خروج الشاعر وفي مخيم اللاجئين العراقيين في مدينة الرفحاء ومن ثم قصائد مكتوبة في دول الغربة التي اطلق عليها ارصفة اللجوء . من ينقذ الصفصاف ومن يبكي على وطن الصفصاف ياايها الوطن الذي مااثمرت اغصانه على مدى القرون ياايها الوطن الذي رمته اقداره في ساحة الجنون ياايها الوطن المسكون وماسكن ياايها الحب الذي ماخان ولا يخون يتذكر الشاعر وطنه المسكون بالالام وهو بعيد عنه .. رمته اقداره في ارض غريبة لكنه ظل يحن لاهله ويحن لكل من يحدثه عن وطنه . ان الشاعر وهو مرهف الحس والمشاعر ، الغريب عن وطنه الذي ظل يرزح تحت نظام اجبره على الخروج منه ، يظل يكتب تداعياته المؤدية الى الاستذكارات التي تزيد من التصاق الشاعر بمفرداته التي احتوتها لغته على م

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اليحموم

كتبها عاتي البركات ، في 26 مارس 2009 الساعة: 13:07 م

   لدي ما يكفي من الأسى، ولديكم ما لديكم مما تشتهون فاتركوني وشؤوني، وليس لي أي علاقة بشؤونكم اللاتي تعلمون.

 

(( اذرُّ الزاغ على الدباغ ))!

 

أو (( اخلط الحابل بالنابل )) !

 

أو (( أشتري التمر كله من بقال قريتنا الودود ))!

 

أو (( أتمشى على أرضي المطلة على النهر بعد منتصف الضياع، حين تنام حتى كلابكم الشرسات ))!

 

أو أتطهر بالمطر مباشرة قبل أن يلوثه عهر الأرض !

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حزن السياب

كتبها عاتي البركات ، في 18 مارس 2009 الساعة: 11:10 ص

حزن السياب

 

    اهوى عينيك

      وما خلف العينين

      ورموش الليل

      وحزن الشفتين

      يا طيف الصحراء

      ويا ظل الأشياء

      يا وجع الرمل

      الكامن فيّ

      يا شوقي الأبديا

      يا وطن الصدق

      المتسربل

      من أعماق الأرض

      إلي

      يامن تعشق

      حزن السياب

      يامن تحمل

      عبق الاحباب !

      أهواك أنا

      فدع كل الكون يقول

      عني مجنون

      أم مخبول

      يتعلق بالوهم

      أم بالحلم يجول

      ما عدت أبالي

      فالعالم خال

      وبوجهي

      أغلقت الأبواب !

      لكني الآن

      وجدت بقية روحي

      فطويت الحزن

      والركض وراء سراب

      ونسيت صهيل الليل

      وبكاء الروح

      على دروب الغياب

      وشددت على القلب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

منتجـــــــع عــزرائــــيل

كتبها عاتي البركات ، في 6 مارس 2009 الساعة: 13:28 م

تسمَر أمام الباب, تحول الى صنم فى لحظه فنتازيه, الى شاهدة قبر لمجنون ثرى كان قد قتل للتو رفسا. الى سيارة فولكا عتيقة لذع فيها "البلاتين "فتبعثر ت خطوط الطول والعرض فيها وسط شارع الموت فى اللطيفيه……..

لا يمين, ولا يسار كخنزير أمريكي الصنع.

حاول بما تبقى لديه من نبض أن يرى ملامح عزرائيل "الوحيد الذى باستطاعته إيقافه "لكن محاولاته البائسة نزلت تحت حذاءه الإيطالية, ومن حسن حظه بأن سلطان النهار قد منع التجوال في الشارع وإلا لكان حديث مطلقات وأرامل شارع عشرين فى حي الحسين " الذى كان يسمى قبل التحول الامريكى حي صدام "فى مدينه السماوه.

كان توقفه على بقايا نبرات صوت أسر "ماما زيد وين رايح"؟

كان يعرف الصوت, ويعبده حينما كان فى بداية مراهقته ولا ينام إلا على أنغامه لكنه بعمره الصغير ومبادئه الكبيرة سلك دروب الثوار لأ شهر فضاع سنينا وسط غابات و كهوف تجار السياسة ليخسر نادية إلى الأبد, وبعد ذلك خسر العائلة التى جرتها السلطة بسببه الى منتجع عزرائيل فلم تنج إلا أخته الكبيرة التى أعلنت ولائها للسلطة وقاطعت كل مايمت لها بصلة القربى حفاظا على اسم العائلة من الضياع ونادية التي لم يكن يعنى لها شيئا سوى علاقة عابرة تتبجح بها أمام صويحباتها تزوجت بعد اختفاءه من مهندس يقرب لهم من بعيد ويسكن فى بغداد…. فعاشت حياتها بلا منغصات ونسيت كل ماكان يربطها بعاصم ومسحت من ذاكرتها آخر كلماته وآخر ضحكاته النادرة … وعاصم الذى تشرد فى أهوار العراق وقطارات إيران وجزر اندونيسيا وأدغال أفريقيا وصحارى استراليا لم ينسها, بل لم يفكر بغيرها ليبرهن لنفسه أمام العالم بأنه أسفه الثائرين…..

كانت تعيش فيه , وتسكن معه , وتنام على ذراعه , وتتوسد همومه ,وكلما عاد من سفره جلب لها ما كانت تحب , كانت لها فى البيت خزائن للملابس كما له …

وكانت لها حجرة علوية كما كان

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الوطن الجديد

كتبها عاتي البركات ، في 6 مارس 2009 الساعة: 13:25 م

                           الوطن الجديد

 

انتظرته طويلاً طويلاً ولدها الوحيد الذي هاجر قبل عشرين سنة، هارباً من الجلاد الذي منعه من مزاولة متعته المحببة إلى قلبه، والتي يسبح معها في عالم الخيال، ويهرب ألبها من ظلم الظالمين.

كان قدره أن يكون كاتباً

وكان قدره أن يتعذب نيابة عن الآخرين في وطنه !

لذا تعذّب كثيراً، وسهر طويلاً، وخسر من صحته، وإمكانياته أكثر من المعقول، لذلك لم يبق لديه إلا منفذاً واحداً !

باباً واحداً للخلاص !

باباً واحداً للأمل هو البحث عن مكان آخر، سيكلفه الكثير، وربما يكون بعيداً جداً، وقاسياً جداً، وسيبدأ فيه من جديد، وكم هو صعب أن تختار وطناً جديداً، وحتى إذا حصلت على الوطن، كيف تحصل على أهل ؟!

وكيف تهضم اللغة الجديدة ؟

ومتى تقرأ باللغة الجديدة ؟

ومتى تكتب باللغة الجديدة ؟
ولمن تكتب باللغة الجديدة ؟

فالبلدان القريبة، والبعيدة لديها ما يكفي من الكُتّاب الذين تعتز بهم، وتُشفق عليهم، وتمنحهم كل ما يحتاجون، وما لا يحتاجون، لا كما هذا الوطن الذي يُجبر كُتابه على الهجرة !

كانت مخاطرة، وكان يعلم لغة المخاطرة، لكنه لم يكن يُتقنها بعد، ولم يكن سهلاً إتقانها إلا بركوب أمواجها.

وقبل أن يركب الأمواج شاور أمه التي رحبت بالفكرة وسط استغرابه، وهي المتعلقة به حد الجنون !

وكانت تنوي الطلب منه بأن يهاجر، بعد أن دخل الخوف كل البيوت، وحفر له مواقعاً في جدران القلوب الحريصة حقاً على الوطن !

وفي غضون أيام هاجر ماجد بعد أن ذرف الدموع الكثيرة على أمه الوحيدة، بعد أن فارقها شريك عمرها قبل عشرين سنة !

وهي بكت، وبكت عن رغبة كانت قد حبستها لعشرين سنة، لأن أبا ماجد لم يرحل تلك السنة، بعد أن حلّ محله ماجد الذي ترك فراغين اليوم !

لم تكن صلبة ذلك اليوم !

وذلك واقع لا يمكن لأي إنسان أن يتغلب عليه !

وماجد الذي سدّ الفراغات كلها بالأمس ها هو يتركها جميعاً فارغة، حتى الوطن فرغ في عيون أمه، لولا الأمل، والشعور السحري، بل الإيماني الذي داعب شغاف قلبها في نفس اللحظة، لا بل بعد أن صبت بقايا الدمع صباً !

 

سيعود قالها بلبل على شجرة ماجد المفضلة !

سيعود قالتها القطة التي كان يُطعمها نصف طعامه !

سيعود قالها الجرو الذي دربه على أشياء لا يمكن أن يتدرب عليها أكبر الكلاب البوليسية !

سيعود قالها الفانوس النفطي الذي علّقه في غرفته قبل أن يهاجر بيومين !

سيعود قالتها الجدران التي حملت على جسدها الصلب من الخارج، الناعم حد الحنو من الداخل وهي تلتصق بصوره وهو يحبو، ويخطو، ويركض، ويلعب، ويدرس، ويمرض، ويفوز، وينجح، ويلبس البذلة الأنيقة يوم تخرجه، ويلقي شعراً على حشود من المثقفين !

سيعود قالتها الروايات العالمية، والعربية، والأشعار المتفرقة، والدواوين الكبيرة، والمجلدات، والمجلات، والصحف !

سيعود قالتها جارتهم الصغيرة، والتي لم تبلغ الثالثة من العمر حينما سألتها أمه على قاعدة العجائز عندما يسألن الغيب بلغة الأطفال الذين لم يدخل إلى قلوبهم الكذب، ( أحباب الله، وعصافير جناته، وزهور حيواتنا )

نرجس بنت الثالثة قالت: ( يرجأ ) يعني يرجع !

الله ما أجمل حروف الأطفال الصادقة، قالتها أم ماجد وهي تضمها إلى صدرها المشتعل بالخوف على ماجدها.

لقد ضمت نرجس ولا تدري بأنها ضمت ماجداً، وأحلامه، ودروبه، وأمنياته، وحتى هواجسه !

 

 لقد ارتاحت أم ماجد تلك الليلة بعد أن أخبرتها الكائنات بأن ولدها سوف يعود سالماً غانماً، وأخذت تفكر بما سوف يجلب معه لها، وله وللوطن، وللكائنات التي بشّرتها، وأراحتها !

ثم نامت بعد التفكير براحة، واستيقظت مع أذان الصبح، لتتوضأ، ومن ثم صلّت، ودعت الله مخلصة بحفظ ولدها، وعودته.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بلوتوث القلب

كتبها عاتي البركات ، في 6 مارس 2009 الساعة: 13:23 م

              

    بلوتوث القلب

 

                                  

 

لا رطوبة اليوم ونحن نقترب جداً من شواطيء دبي !

 

لا سفن تدخل معنا في الوقت نفسه ، ولا شمس أيضاً ، حيث الغيوم ظللّت سماء الإمارات !

 

أ هي طقوس يومية ؟!

 

أم هي فصلية الإشتهاء ؟!

 

أم إنه تعاطف مع الأرواح الهاربة من منتجع عزرائيل ؟!

 

 

 

 شبكة إتصالات الإمارات بدأت تعمل ، فأدار المسافرون وجوههم عن بعضهم البعض ، وأخذوا يتهامسون  !

 

بينما أنا تحسست تليفوناتي بسرية !

 

الهاتف الشخصي لا يعمل ، لأن أثير العراق يتوقف بعد مغادرة ميناء أم قصر ، لكن هاتف العمل حوّل الشبكة قبل الآخرين ، وجاء الترحاب ، والتهنئة على سلامة الوصول .

 

 

 

 حاولت أن أتصل ، لكني تريّثت إختباراً لمشاعر لا تُحب تقليد الآخرين !

 

أ كان التحسس لقدرة الهواتف ؟!

 

أم أنه إختبار لمشاعري التي عبثت بها أوجاع الوطن ؟!

 

وهل نجح الإختبار ؟!

 

أم فشلت المشاعر ؟!

 

وهل هناك من يُحسّ بمشاعري ؟!

 

وهل تذكّرت ( هي ) كلمة كنتُ قد قلتها لها عند ثاني لقاء : لا استغراب معي ، ولا دهشة أيضاً ، فأنا لحنٌ يعزِف نفسه أنّى شاء ، لا يُعيقه الوقت ، ولا يلتزم بمواعيد ، ولا يُعير إهتماماً للقوانين !

 

هل حقأً نسيت ؟!

 

أم أنها لم تتطلّع للشمس الغائبة هذا اليوم ؟!

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ظل الأوجاع في مجموعة ( أرصفة اللجوء ) للشاعر عاتي البركات

كتبها عاتي البركات ، في 6 مارس 2009 الساعة: 13:20 م

ظل الأوجاع في مجموعة ( أرصفة اللجوء ) للشاعر عاتي البركات

الدكتورة باسمة عبد الستار

لا احب ان اتصفح اوراق الماضي !!
ليس لاني ولدت في ذاك الكوخ الذي لايق من برد ولا من حر !!
وليس لاني فقدت ابي في سنوات طفولتي الاولى ، لكني لا اريد ان اتذكر ذلك الماضي الجميل .. حيث ساعات الهروب الى ماضي اوروك من حاضري المر !!
لكن المتاهات الجديدة اجبرتني على التحليق حول اشجار الصفصاف لاكتب عن خطواتي الاولى .. جئت مرغما مكتوف الايدي باكيا من اعماق اعماقي في ذاك اليوم الذي لم يدون في دفاتر النفوس ، والذي تقول عنه امي بانه بعد الطوفان بعام !!
اما هوية الاحوال المدنية فتقول في عام 1970 ولدت .
بهذه الكلمات يفتتح الشاعر العراقي عاتي البركات ديوانه الشعري ( ارصفة اللجوء ) وهو مجموعة قصائد كتبها الشاعر في غربته بعد خروجه من العراق في زمن النظام البائد كما الحال بالنسبة لكثير من الشعراء .. وقصائد المجموعة تنتمي الى عوالم مزيجة من الحنين والمآسي والبكاء على الذكريات التي يحيلها الشاعر الى كلمات تتحدث عن الم الماضي وهو بالتاكيد سببا لخروجه ودخوله عالم الغربة .
ضمت المجموعة قصائد مكتوبة في العراق قبل خروج الشاعر وفي مخيم اللاجئين العراقيين في مدينة الرفحاء ومن ثم قصائد مكتوبة في دول الغربة التي اطلق عليها ارصفة اللجوء .
من ينقذ الصفصاف
ومن يبكي على
وطن الصفصاف
ياايها الوطن الذي
مااثمرت اغصانه
على مدى القرون
ياايها الوطن الذي
رمته اقداره
في ساحة الجنون
ياايها الوطن المسكون
وماسكن
ياايها الحب الذي
ماخان
ولا يخون
يتذكر الشاعر وطنه المسكون بالالام وهو بعيد عنه .. رمته اقداره في ارض غريبة لكنه ظل يحن لاهله ويحن لكل من يحدثه عن وطنه .
ان الشاعر وهو مرهف الحس والمشاعر ، الغريب عن وطنه الذي ظل يرزح تحت نظام اجبره على الخروج منه ، يظل يكتب تداعياته المؤدية الى الاستذكارات التي تزيد من التصاق الشاعر بمفرداته التي احتوتها لغته على مساح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

منظف الأحزان

كتبها عاتي البركات ، في 13 فبراير 2009 الساعة: 09:29 ص

بعد ليلة عصيبة ، وبعد وجع يحب الإستيقاظ بعد نوم المرتاحين ، وبعد أن خسر آخر حبيباته بلل ريقه بشاي الليلة التي تسبق القيامة ولبس أرّثّ ثيابه ، ودون أن يمرر المشط على شعره الذي اعتقده أبيضاً بعد احزان الليالي الأخيرة بعد مشاكساتهم هم نعم هم الذين يترجلون من بوابات سفنهم الفارابية دون اعتبار للمجالات الجوية التي كان دائماً يحذر منها نيوتن ، هم ابناء عباس بن فرناس ، الذي طار بهم ذات هلوسة لعالم جديد ، هم الذين ورّطوه بهم ، ليدبِّرهم من اجل قضاء ثمانية أشهر في أحلام أكرن المبتسم دوماً وهو يحتظن بغداد التي لم يخف منها ، كانوا هم كادراً لمنظمة انسانية زارت السماوة أخيراً لتقدم برنامجاً من أجل الفقراء ، فكانوا يتسابقون من أجل الفقراء لكنهم يتناحرون ، ويتحالفون ، ويدبرون ، ويسخطون على بعضهم البعض ، كانت  مشاكلهم آنية،  دائماً تنتهي ببداية اليوم الثاني ، لكن اليوم التالي لمشاكلهم الأخيرة كان غريباً ، لم تكن الخطوات طبيعية ، ولا التصرفات ، لم يقترب حسين  منه بابتسامته التي تظهر مكنوناته ، ولم تجلب نوال العامري معها سلّة الإفطار ، ولم يجلب محمد الشاي الى مكتبه ولا الى مكاتبهم ، ولم يقترب سائقهم وصديقهم الملتفع بكل قلوبهم ( أبو عزيز )  منه ليطلب إذناً بالذهاب لتزويد سيارته بالوقود علما ان اليوم هو فردي وهو سائق قديم يتعطر بالبنزين منذ بداية الإحتلال الذي لن يكون الأخير ، ولا اقترب علي الذي يجلب المشاكسين من الناصرية أقصد شريف ورافد  والذي يلتصق بشريف بالسراء والضراء دون لاصق جونسون الشهير ، لم يقترب علي من اجل الذهاب لتبديل الدهن كما هو معتاد يومياً لأنه ينام في الناصرية ويعود إلى أهله نهاية الإسبوع وليس لديه من عذر للذهاب الى اهله إلا تبديل الدهن ويصر يومياً ويطرِّز إصراره بابتسامته اللعوب ، ولا جاء جعفر عامل الصيانة من اجل إطفاء الإنارة الفائضة عن الحا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صدور ثلاثة كتب للاديب العراقي عاتي سلمان مطلع 2007

كتبها عاتي البركات ، في 17 يوليو 2008 الساعة: 09:15 ص

صدور ثلاثة كتب للاديب العراقي عاتي سلمان مطلع 2007

صدرت للشاعر والأديب العراقى عاتي سلمان البركات خلال العام الجديد 2007 ثلاثة كتب جديدة عن مركز الحضارة العربية في القاهرة في كانون الثاني يناير الجارى، فيما من المؤمل أن تصدر له رواية عن دار الجمل بالمانيا قريبا .

وقال عاتي البركات لوكالة أنباء (أصوات العراق ) المستقلة اليوم الخميس "صدر عن مركز الحضارة العربية في القاهرة المجموعة الشعرية الثانية (صاحب الحروف الاربعة ) والمجموعة القصصية الرابعة (برهوت) ومجموعة مقالات سياسية بعنوان (ماوراء الأدلة السرية )، وستصدر عن دار عربية مشهورة جدا روايتى الثانية ( نيرفانا بغدادية ) .

وأوضح البركات الذي عاد مؤخرا بعد مشا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي